وَفِي هَذِهِ اللَّحَظَاتِ الِاسْتِثْنَائِيَّةِ، تَتَقَدَّمُ بَنَاتُ العَمِّ؛ عَاتِكَة النَّهَارِي وَسُمَيَّة النَّهَارِي وطالبتها آلاءالجَراش، بِأَصْدَقِ مَشَاعِرِ الحُبِّ وَالوَفَاءْ، وَبِأَرَقِّ تَبَارِيكِ السَّعْدِ لِلْعَرُوسِ الغَالِيَةِ أَمَانِي النَّهَارِي، مُتَمَنِّيَاتٍ لَهَا حَيَاةً زَوْجِيَّةً مِلْؤُهَا التَّوْفِيقُ وَالهَنَاءْ..