أَلْف... أَلْف مَبْرُوك... لِلْعَرُوسَاتِ الْغَالِيَات... إِبْتِسَام وَخِتَام الْمُلَيْكِي... هَذِهِ التَّهْنِئَة... خَاصَّة وَمُحَمَّلَة بِأَجْمَلِ بَاقَاتِ الْوُد... مُقَدَّمَة مِنَ الأَخِ الْعَزِيز: عَلِي عَبْدُ الْحَمِيد الْمُلَيْكِي... وَمِنْ أُمِّ الْعَرُوسَةِ الْغَالِيَة... وَكَمَا هِيَ أَيْضاً... مِنْ أَخَوَاتِ الْعَرُوسَةِ الْمُحِبَّات: أُمّ أَيْمَن... وَمِنْ أُمِّ رَيَّان... وَمِنْ أُمِّ مُحَمَّد... وَكَمَا هِيَ أَيْضاً... مِنَ الأُسْتَاذَةِ سَنَاء... وَمِنْ بَنَاتِ أُخْتِ الْعَرُوسَات: وِجْدَان... وَوِدَاد... وَكَمَا هِيَ تَهْنِئَةٌ خَاصَّةٌ جِدّاً... مُعَطَّرَةٌ بِالْفُلِّ... وَالْوَرْدِ... وَالْيَاسَمِين... مُقَدَّمَةٌ مِنْ: أُمِّ حَنَان... أَلْف أَلْف مَبْرُوك لِلْعَرُوسَات... وَدَامَ اللهُ السُّرُورَ فِي دِيَارِكُمْ.