أنا هـارونُ، جُرحُ المجدِ في صدري، ودمُ الفِدا قد خطّ عزمي في سَفري نــزفتُ كـي تبـقى الديــــارُ عزيــزةً، وسكبتُ صبري في رُبـــاها كالمطــرِ ما كنتُ أرجــو غــيرَ وجهِ كـرامـــةٍ، تُحيي الشعـوبَ وتستقيمُ على الأثرِ فـأنـا جــــريـحُ الحـــلـمِ، لكنّـي أنـــا، سيفُ البلادِ، ومِـن صديدي يُستَشرى