تخيل كده كنت ماشي بالليل لوحدي والدنيا كانت هاديه بشكل يخوف حتى الشارع مفيهوش كلب واحد وفجأه لقيت راجل واقف بعيد تحت عمود نور واقف ثابت ومبيبصش غير عليا قولت عادي يمكن مستني حد بس كل ما أمشي خطوتين ألاقيه قرب من غير ما أحس إنه بيتحرك أصلا طلعت موبايلي أعمل نفسي بكلم أي حد لقيت الكاميرا الأماميه فتحت لوحدها واللي خلاني جسمي تلج إن الراجل مكانش واقف بعيد كان واقف ورايا مباشر لفيت بسرعه ملقتش حد بصيت للموبايل تاني لقيته لسه ورايا في الكاميرا وبيبتسم وفجأه الموبايل طفى وسمعت نفس حد جنب ودني بيقول أخيررا شوفتني الجزء الثاني.................. جسمي كله اتنمل ورجلي حرفيًا مبقتش شايلاني جريت بأقصى سرعه وأنا حتى مش باصص ورايا كل ما أبص في أي إزازة عربيات أو مراية محل ألاقيه ماشي ورايا بنفس الابتسامه لا بيجري ولا بيتعب بس دايمًا قريب دخلت أول قهوه لقيتها مفتوحه قولت أكيد وسط الناس هبقى أمان قعدت وأنا بنهج والناس كلها كانت طبيعي جدًا ولا حد حاسس بأي حاجه فتحت موبايلي أبص على نفسي لقيت الكاميرا اتفتحت لوحدها تاني بس المرادي كل اللي في القهوه كانوا باصين ناحيتي وبعدين بالتدريج وشوشهم بدأت تتحول لنفس وش الراجل نفس الابتسامه نفس العين السودا قومت مرعوب وخبطت الكرسي ووقعت والناس بصتلي باستغراب كإن مفيش حاجه حصلت واحد من العمال قرب مني وقال مالك يا ابني وشك مخطوف كده ليه قولتله بصوت متقطع في راجل ماشي ورايا الراجل سكت شويه وبعدين وشه قلب جد فجأه وقال إنت بصيتله في الكاميرا صح أنا اتصدمت وقولتله انت عرفت منين بص حواليه بتوتر وقرب مني وقال بصوت واطي اسمع لو شوفته في الكاميرا متبصش وراك مهما حصل لأن اللي في الكاميرا مش بيكون واقف وراك سألته بخوف أمال بيكون فين الراجل بلع ريقه وبص تحت الترابيزه اللي قدامي بصيت ببطء ولقيت عينين سودا مفتوحه تحتي مباشرة وابتسامه طالعه من الضلمه الجزء الثالث......................... قلبي وقف لحظه وزقيت الترابيزه بعيد وقومت أجري والقهوه كلها سكتت مره واحده ولا صوت معالق ولا كلام ولا حتى نفس وأنا خارج سمعت العامل بيزعق ماتروحش البيت لو روحت هيعرف مكانك بس أنا مكنتش فاهم أي حاجه كنت عاوز أوصل لأي مكان فيه نور وخلاص فضلت أمشي لحد ما وصلت البيت قفلت الباب عليا بالمفتاح وشغلت كل النور اللي في الشقه وقعدت أحاول أهدي نفسي وأقنع نفسي إن ده تهيؤات لحد ما لقيت اشعار على موبايلي صوره جديده اتحفظت في المعرض وأنا أصلا مصورتش حاجه فتحتها كانت صوره ليا وأنا واقف دلوقتي في الصاله متصوره من آخر الطرقة إيدي بدأت تترعش بصيت ناحية الطرقة… كانت ضلمه بس حسيت إن حد واقف هناك فعلًا وفجأه إشعار تاني صوره جديده فتحتها بسرعه لقيت الصوره أقرب كإن اللي بيصور بيقرب ناحيتي واحده واحده التالته الرابعه الخامسه كل صوره أقرب من اللي قبلها لحد آخر صوره مكانش فيها غير وشي أنا وخلفي مباشر نفس الابتسامه المرعبه وفجاه النور قطع والشقه كلها غرقت في الضلمه ماعداش غير ضوء الموبايل وبعدين الكاميرا الأماميه فتحت لوحدها وشوفت نفسي بس أنا مكانش ليا انعكاس لوحدي المرادي.