عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ أخي أحمدا وَرَحمَتُهُ ما شاءَ أَن يَتَرَحَّما تَحِيَّةَ مَن أَلبَستَهُ مِنكَ نِعمَةً إِذا زارَ عَن شَحطٍ بِلادَكَ سَلَّما فَما كانَ أحمدُ هُلكُهُ هُلكُ واحِدٍ وَلَكِنَّهُ بُنيانُ قَومٍ تَهَدَّما